ابن الذهبي
51
كتاب الماء
بالسُّكَّر ودهن اللّوز . والأَرُزُّ ردئ لمن يتأذّى بالقولنج والسّدَد . ونافع للسَّحَج الصّفراوىّ وقروح الأمعاء ، عند ذلك ينبغي أن يُقلى ويطبخ حتّى يتهرّأ ويصير بمنزلة مطبوخ الشعير المتهرّيء . وقد يؤكل الأَرُزُّ المطبوخ بالسّماق بقصْد عقْل البطن . وهو مع اللّبن الحامض يطفئ الحرارة ويسكّن العطش . ونقل عن أطباء الهند أنّه يطيل العُمر ويمنع من تغيير اللّون . أرط : الأَرْطَى : شجر يُتَّخَذ لدباغة الجلود . وأديم مَأْرُوطٌ : إذا دُبغ بذلك ، ويسمّى : الرّسْوَ ، أيضا 82 . وهو ينبت في الرّمال ، وله أصل واحد تتفرّع منه فروعٌ لها ورق دقيق جدا ، وأزهاره كذلك . وله ثمار جافّة صغيرة ، والإبل تأكل عروقه غضّةً . أرف : قال الخليل : الأُرْفِىُّ : اللَّبَن المحض الطّيِّب ، ويقال لِلَبَن الظِّباء أيضا 83 . وأرَّفَ على الأرض : جعل لها حدودا . أرق : الأَرَق : السَّهَر . وذَهابُ النّوم باللّيل . والأَرَقَان واليَرَقَان : آفة تصيب الزّرع . ومنه : زرع مَأْرُوقٌ . واليَرَقان : داء ، وعلاجه إخراج الدّم الفاسد ، واستعمال العلاجات المفتِّحة لسُدَد 84 الكبد . وربما عولج بالكَىّ ولا أحُقّه . أرك : أَرَك بالمكان : أقام به . والأَرَاكُ : شجر مُمرِضٌ أكلًا ، وتُتَّخَذ منه أجود أنواع المساويك .